منتدى الفثافيث للتهييييييييييس
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  ابحـثابحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

نزل ملفات ذنوبك؟؟؟ رمضان على الابواب ,,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أميرة
افثفث فثفوثه
افثفث فثفوثه


الجنس:انثىالقوسالحصان
العمر : 17
سجّل في : 05 أغسطس 2007
عدد المساهمات : 2145
الدراسه : تجاره انزليجى عين شمس
العمل : عمل اسود ومنيل
الهوايه : النوم
البلد : انا من البلد دى

مُساهمةموضوع: نزل ملفات ذنوبك؟؟؟ رمضان على الابواب ,,   الجمعة سبتمبر 07, 2007 8:10 am

[color=#000e03]

اخوانى و اخواتى في الله ....


بقي على رمضان 7 ايام ...

هل تعرفون ماذا يعني هذا ...

يعني بقي على غفران الذنوب وتكفير السيئات 7 أيام فقط...

بقي على تنسم روائح الجنة وأريجها وعطرها 7 أيام فقط..

بقي على التخلص من أدران المعاصي والتوبة من الغفلة 7 أيام فقط..

بعد 7 أيام توصد أبواب النار وتفتح أبواب الجنان وتنزل الرحمات ويندحر الشيطان..

وبعد 7 أيام تبدأ المساجد التي هجرها المصلون بالضجيج والازدحام ..



كم تفرح المساجد في رمضان ..كم تسأنس ..وكم تبتهج...

كم تفرح المصاحف ...الي باتت على ارففها وارفف المنازل الفارهة وقد غطاها الغبار..

ربما لم يغطها غبار الأتربة فقط بل غبار الشهوات أيضا..



والان...



هل انت جاهز لبداية البداية وإنهاء النهاية..

هل انت جاهز لبداية حياة جديدة من رمضان القادم البعيد القريب ..

هل انت جاهز لإنهاء فصول الغفلة والاستيقاظ منها ...ولبس الأثواب البيضاء..

ألم يصبك الملل من لبس الثياب المتسخة ..

ألم يصبك الضيق من لبس الثياب الضيقة ..

ألم يصبك التعب من الدوران في الترهات الضيقة والمشي في الطرق الوعرة ..



؟؟؟؟؟

........



ألا تتمنى أن تستنشق هواءا نقيا يدخل الى صدر رحب متسع ...

صدر نظيف فيه قلب نظيف لم تدنسه الذنوب ....لم تدنسه الأهواء..

هل تتمنى أن يعطيك الله فرصة تسترجع فيها ذاتك ونفسك وطمانينتك ..وسعادتك..



اذن ...هيا بنا .....



اصدق النية مع الله ...توكل على الله ...واطلب منه العون والمساعدة والرعاية..

أحضر دفترا ..سميه دفتر الذنوب...

ليت ذنوبنا كانت دفترا صغيرا....الخوف كل الخوف ان تكون مجلدات ضخمة ....وأوراقا سوداء



لكن حتى وإن كانت كذلك لاتيأس ...لا تخف ....لا تقنط..

فرمضان قادم وقبل كل ذلك ....رحمة الله موجودة دوما ....ولكنها ..

تكون في رمضان ..أكثر وأكبر وأروع..



الان ..أحضر الدفتر ..اكتب عن نفسك كل شئ كل شئ تحبه نفسك حسنا كان أم سيئا

نعم اكتب كل شئ....ستجد أن كثيرا من اهواء النفس ماهي الا سيئات وذنوب ..

ثم فكر في الأشياء التي يلح عليك الشيطان أن تفعلها...قد لا ترغب بها ..وقد تكرهها ..ولكن..

لا تستطيع مقاومتها اوالصبر عليها...



ثم اكتب عن صفات نفسك...هل أنت طماع ..عنيد ..مراوغ ....هل أنت مدبر عن

الطاعة مقبل على المعصية..

ثم در حول نفسك هل لديك أصدقاء سوء..

هل تعمل بعملهم ألا تستطيع مفارقتهم...

وبعد ذلك ارجع الى الوراء ..هل لديك أشياء فعلتها في الماضي ...تخشاها أو تتلافى أن تتذكرها..

ولكن وإن نسيتها فالله لم ينساها........



"ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين ممافيه ويقولون

مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها

ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا"



لا تنسى أيضا أن تفتش في حنايا نفسك هل تستهين بالمعصية ؟..هل تخاف الله..

هل تخشى من الخطأ لأنك لا تريد ان يراك الناس وأنت تفعله ..أم تخشى من نظر الله إليك؟؟





العمل الصالح الذي تقدمه ....هل هو خالص مخلص لوجه الله تعالى



..





الأسئلة كثيرة ...وكذلك الذنوب ..

الدفتر أمامك يمكنك أن تحتفظ به لنفسك فقط إن كنت تستحي أن يراه أحد..

أوتشرك فيها أمك أو أبوك أو أخوك ...ليساعدوك كي تخرج من محنتك...كي تعالج مرضك..



نعم فداء الذنوب أعتى مرض وأخطر مرض...

فكر في معاصيك وذنوبك صغيرها وكبيرها ولا تنظر لصغر المعصية ولكن انظر الى عظم من عصيت ..

أمامك 20 يوما أعد حساباتك ...قرر التوبة الان ..ولا تسوف ولا تؤخر..فالموت يأتي بغتة...والجنة والنار اقرب الي العبد من شراك نعله..



لديك الوقت لتصلح ماأفسدته خلال السنة الماضية أو ربما خلال سنوات طويلة..قد مضت..

اجلس كل يوم مع هذا الدفتر واكتب ذنوبك ...نزل كل الملفات..

وابدأ المجاهدة والمقاومة والمراجعة والإصلاح ..

وتوكل على الله ..واسأله القبول



وتذكر قوله تعالى:


"وماتكون في شأن وماتتلوا منه من قران ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا

إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر

من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين"



* * *


دعواتكم

غفر الله لى و لكم..
[/color]
_________________
لقد قررت ان اتنحى تماما ونهائيا عن اى منصب رسمى وان اعود الى صفوف الجماهير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
NEVER_DIE
فثفوثه مزيكاتيه


الجنس:ذكرالثورالديك
العمر : 27
سجّل في : 07 سبتمبر 2007
عدد المساهمات : 42
الدراسه : cairo
العمل : مهندس
الهوايه : المزيكا

مُساهمةموضوع: رد: نزل ملفات ذنوبك؟؟؟ رمضان على الابواب ,,   الجمعة سبتمبر 07, 2007 9:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم


وسائل للتغلب على ذلك السرحان، وتحقيق الخشوع في الصلاة ومنها:
أولاً: الالتجاء إلى الله تعالى، والتضرع إليه أن يصرف عنك وساوس الشيطان، والاستعانة به، مع تدبر ما يُقرأ من قرآن، وتعقُّل معنى ما تقول من أذكار.
ثانيا: ملاحظة أن الصلاة بدون الخشوع لا يحصل فاعلها على ثمرة الصلاة، التي تتمثل في كفه عن الفحشاء والمنكر، فمن لم يخشع في صلاته، فوَّت على نفسه لذة المناجاة لله تعالى، التي هي ألذُّ ما يتلذذ به المؤمن، وقد امتدح الله تعالى الخاشعين في صلاتهم، فقال: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ} [المؤمنون:1،2].
ثالثا: استشعار الوقوف بين يدي الله تعالى، وأن الله - تعالى - مُطَّلِعُ على سِرِّه وعَلَنِه.
رابعا: عدم الاسترسال مع الخطرات، والاجتهاد في حضور الذهن، والفكر أثناء الصلاة.
خامسًا: تَفْرِيغ القلب من الشواغل الدنيوية والحاجات البدنية، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع فتاوى": "وأما زوال العارض فهو الاجتهاد في دفع ما يُشغِل القلب من تفكر الإنسان فيما لا يُعِيْنُهُ، وَتَدَبُّر الجواذب التي تجذب القلب عن مقصود الصلاة، وهذا كل عبد بِحَسْبه، فإن كثرة الوسواس بحسب كثرة الشبهات والشهوات وتعليق القلب بالمحبوبات التي ينصرف القلب إلى طلبها والمكروهات التي ينصرف القلب إلى دفعها".
سادسًا: أن يصلي صلاة المُوَدِّع ففي "سنن ابن ماجه" عن أبي أيوب قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:" يا رسول الله: علمني وأوجز، قال: إذا قمت في صلاتك فصَلِّ صَلاَةَ مُوَدِّع"، حسنه الشيخ الألباني، فمن اعتقد أنه - وهو في صلاة - أنها ربما تكون آخر صلاة يؤديها فَحَرِيٌّ به أن يخشع فيها ويُتْقِنُهَا.
سابعًا: القراءة في كتب السيرة عن أخبار السلف وقصصهم مع الصلاة وطلبهم الخشوع بأي ثمن.


وقد ذهب عامة أهل العلم إلى أن الصلاة إذا وقعت مستكملة الشروط والأركان تكون صحيحة، وأن الخشوع ليس شرطا ولا ركنا في الصلاة إذ الصلاة لا تبطل إلا بترك ركن - كالركوع أو السجود - عمداً، أو شرط كالوضوء، أو بفعل ما يحرم فيها، من كلام أو أكل أو ضحك أو عمل كثير.
وعليه: فلا يجب عليك إعادة الصلاة، لأن الخشوع - وإن كان هو روح الصلاة، وإذا افتقد في الصلاة كانت الصلاة مجرد حركات لا حياة فيها - إلا أن فقدانه لا يبطلها، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا نودي بالصلاة، أدبر الشيطان، وله ضراط، فإذا قضي أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي أقبل، حتى يخطر بين الإنسان وقلبه، فيقول: اذكر كذا وكذا، حتى لا يدري: أثلاثاً صلى أم أربعاً، فإذا لم يدرِ ثلاثاً صلى أو أربعاً، سجد سجدتي السهو"، وليس فيه أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر من وقع في ترك الخشوع بهذه الصورة الكبيرة بأن يعيد الصلاة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نزل ملفات ذنوبك؟؟؟ رمضان على الابواب ,,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفثافيث للتهيث :: المنتدى الاسلامى :: اتقى ربنا-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع